تاريخ استخدام الإنسان للزيتون
قد اشارت المصادر البحثية ان تاريخ استخدام الإنسان للزيتون يرجع إلى مئات السنوات، ولكن السبب الحقيقي في انتشار شهرته في الوطن العربي الإسلامي على وجه التحديد هو أنه قد جاء ذكره في القرآن في قوله تعالى (والتين والزيتون) كما أشار إليه الله تعالى في كتابه العزيز بالشجرة المباركة الزيتونة التي لها زيت يكاد ان يضئ، ونظرا لتلك البركة الإلهية التي قد اصطفاها الله لشجرة الزيتون فقد ذات شهرة زراعة واستخدام الزيتون في جميع الدول العربية.
تاريخ استخدام الإنسان للزيتون في الإسلام
يعود تاريخ استخدام الإنسان للزيتون الى ما قبل العصر الإسلامي بقرون عدة، ولكنه قد اشتهر في العصر الاسلامي الى حد كبير، حيث اشارت المصادر الإسلامية ان الزيتون قد تم ذكره في السنة النبوية كما جاء ذكره في القرآن الكريم سبع مرات في سور مختلفة من أشهرها التين وسورة النور.وفيما يختص بالسنة النبوية فقد أشار المصادر ان هناك بعض السير النبوية كانت دائما ما تحدثنا عن أهمية استعمال وتناول الزيتون، وتفيد المصادر ان الرسول صلي الله عليه وسلم كان يستخدم زيت الزيتون في دهن جسمه الطاهر كما أنه كان يقوم باستعماله في الطعام.
استخدام الإنسان للزيتون في عصر ما قبل الميلاد
كما ذكرنا سابقا ان استخدام الزيتون يعود إلى قرون مضت، حيث أثبتت المصادر التاريخية ان بداية اكتشاف زراعة الزيتون بدأت في العصر ما قبل الميلاد في الألفية الثالثة، حيث كان الموطن الأساسي لتلك الزراعة في سوريا الشقيقة، ولقد أكد الباحثون على ذلك الكلام مستندين في ذلك ببعض الأدلة المؤكدة.من أهم الدلائل التي تشير الى وجود شجرة الزيتون في العصر القديم، هو ما ذكر في التوراة والتي قد اشارت الي ان سيدنا نوح عليه السلام كان يرغب في التأكد في ان الماء قد جف من الأرض نهائيا بعد حدوث الطوفان، ولهذا فقد قام بإرسال إحدى الحمامات من أجل اكتشاف الأمر وعندما عادت الحمامة وجد سيدنا نوح انها تحمل غصن من الزيتون ومن هنا قد عرف الرسول الكريم ان السلام قد حل على الأرض مرة اخري، ومع مرور الوقت أصبح غصن الزيتون رمز من رموز السلام في الكثير من الدول.
استخدام الإنسان للزيتون في العصر الفرعوني
فترة عمر شجرة الزيتون من الأمور المدهشة التي تشير إلى عظمة الخالق عز وجل وجمال صنعه، حيث تشير الأبحاث إلى ان عمر شجرة الزيتون في بعض الدول العربية ومن أشهرها دولة فلسطين الشقيقة قد تصل إلى 3000 عام، وبالتالي فليس من الغريب ان نجد ان هناك بعض المصادر تشير الى ان الانسان في العصر الفرعوني كذلك كان يستخدم الزيتون، حيث من أهم الاستخدام التي كان يستخدمها المصري القديم للزيتون كانت تختص بالتحنيط نظرا لطول عمر الأشجار.استخدام الإنسان للزيتون في عصر الحديث
اهتمت جميع الدول على مستوى العالم في العصر الحديث باستغلال تلك الهبة التي قد رزق الله الإنسان بها والتي تتمثل في استخدام زيت الزيتون، حيث أصبح تصدير زيت الزيتون يعود بالنفع المالي على الكثير من الدول من بينهم مصر، ولهذا فقد اهتمت بعض مؤسسات التصدير بفتح فروعها في جميع المناطق لجذب أكبر عدد من العملاء، ومن أهم تلك المؤسسات المؤسسة التالية:مؤسسة الرقيبة التجارية
مؤسسة الرقيبة التجارية هي واحدة من أهم المؤسسات التابعة لجمهورية مصر العربية، والتي تعمل على تعبئة وتصدير كافة أنواع الزيوت المصرية ذات المواصفات المتفق عليها وفقا لجميع الشروط العالمية، حيث تستخدم المؤسسة أفضل الأساليب التقنية الحديثة فيما يختص بعمليات الشحن والنقل إلى المستورد علي حسب السعر الموجود في الاتفاقية.
