فرص مصر التصديرية لزيت الزيتون

أشارت بعض المصادر الإنتاجية المصرية ان فرص مصر التصديرية لزيت الزيتون في خلال الأعوام السابقة كانت محدودة للغاية، ولقد أكد الخبراء في هذا المجال ان من اهم الأسباب التي قد أدت إلى تراجع نسبة صادرات الزيت في مصر هي كثيرة الاستهلاك المحلي، ولذلك فإن نسبة تصدير زيت الزيتون لا تتعدى 25 ألف طن فقط من الناتج الإجمالي في الدولة.

فرص مصر التصديرية لزيت الزيتون

في الآونة الأخيرة بدأت بعض الدول الأجنبية في أخذ منعطف جديد حول النهوض بمنظومة تصدير زيت الزيتون، وبالفعل قد جاءت إسبانيا على رأس الدول التي نجحت في تصدير أكبر مبيعات لزيت الزيتون، حيث أنها قد نجحت في تصدير الزيت أستراليا والبرازيل والصين وكوريا واليابان.

ونظرا للإشادة التي قد حازت بها الدولة من قبيل الخبراء والمتخصصين، فقد قام المجلس العسكري بقيادة رئيس الجمهورية بإعطاء بعض التعليمات إلى الجهات المختصة بزراعة مائة مليون شجرة في البلاد لسد الحاجة والنهوض مرة أخرى بعملية تصدير زيت الزيتون التي كانت على وشك الانهيار.

أهم التوجيهات الأساسية لتصدير زيت الزيتون

في ظل اتخاذ الري السليم بخصوص عملية تصدير زيت الزيتون قد أشار رئيس الجمهورية إلى ضرورة مساعدة المنظومة التي تختص بالتصنيع في تعزيز وصناعة زيت الزيتون في مصر، ولم تتوقف تلك التوجيهات على مدى الأعوام المتتالية التي قد تم فيها النظر إلى فكرة التصدير بعين الاعتبار، ولقد أكد البعض ان تلك القرارات قد تؤدي في النهاية إلى زيادة فرص استقبال مستوردين جدد في مصر مما قد يؤدي إلى زيادة معدلات الاستثمار في نهاية الأمر.

مصر تحتل المركز الأول في إنتاج الزيتون عالميا

في بداية العام الماضي قد أضاف المتحدث الرسمي في وزارة الزراعة ان مصر قد فازت بالمركز الأول في إنتاج الزيتون، حيث ان التوجيهات السابق ذكرها قد جنت ثمارها مؤخرا في هذا المجال، وذلك من خلال زراعة مائة مليون شجرة على الأراضي المصرية، ولقد أضاف المتحدث الرسمي للوزارة إلى ان هناك رغبة كبيرة في تطوير القطاع الزراعي على امل سد حاجة الغذاء في مصر.

أشجار الزيتون تواجه ظاهرة تغير المناخ

على الرغم من محاولات الدولة للنهوض بعملية الإنتاج الزراعي للزيتون ومحاولة تصدير الكمية الكبرى من الزيت، فإن هناك بعض الأمور الطبيعية التي لا يمكن التدخل بها قد تحدث مثل تغير المناخ، حيث تتركز الزراعة في مصر على مياه الآبار المالحة، ولقد جاء تغير المناخ في هذا العام في مصلحة المزارعين، وقد يرجع السبب في ذلك إلى موجة الصقيع الأخيرة التي قد اجتاحت البلاد والتي أدت إلى ازدهار المحاصيل الزراعية.

على الجانب الآخر فقد أشار أحد الأستاذة في كلية الزراعة ان هناك اعتقاد ان هذا الازدهار قد لا يدوم طويلا بسبب التغيرات المناخية التي لا أحد يعلم مصدرها إلى الآن، وقد يخشى بعض الخبراء في المجال الزراعي ان يتغير المناخ كما حدث في العام الماضي مما قد تسبب في انخفاض الإنتاج فيما يختص بشجر الزيتون.

مؤسسة الرقيبة التجارية تدعم تصدير زيت الزيتون

نظرا للجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لتحسين صادرات زيت الزيتون، فقد شجع ذلك بعض المؤسسات التصديرية على دعم هذا المشروع، ومن أهم تلك المؤسسات جاءت مؤسسة الرقيبة التجارية لتبني جدار الثقة من جديد فيما يتعلق بعمليات التصدير، حيث ان المؤسسة تقدم أفضل ما لديها من خبرات في مجال التصدير والتعبئة والشحن لتشجيع جميع العملاء على استيراد أفضل الصادرات المصرية.